اشكالية التوحيد بين المسيحية والاسلام – الجزء الاول

Image result for mary and jesus stained glass

اشكالية التوحيد بين المسيحية والاسلام
اكتر من 1400 سنة من الصراعات الفكرية و المسلحة ما بين اكبر ديانتين في العالم
*غالبا هتكون سلسلة بوستات, 5 او اكتر*
– تعريف بالدين المسيحي
– تعريف بالدين الاسلامي
– المقارنة بينهم
– التوحيد في الديانتين
– هل ممكن نلاقي وجهة نظر مشتركة؟

*عشان اللي هيتخانق, الكلام في البوستات حيادي 100%, لا يعبر بالضرورة عن ارائي الشخصية و ايماني ب-ربنا, لكنه عرض حيادي للاديان بدون تحابيش كل دين عالتاني*


 

 تعريف بالدين المسيحي
اكتر من نص كوكب الارض (3.8 مليار بني ادم, مجموع المؤمنين بالديانتين الاسلام و المسيحية) , و غيرهم مئات ملايين علي مر اخر 1000 سنة, بيتخانقوا علي هيئة ربنا و مين فيهم كافر و مين فيهم مؤمن, و مين فيهم هيخش النار, و علي الرغم من اصول الديانتين واحدة, وكلهم مؤمنين بالمسيح, و بكل الانبيا اللي قبله,و بيوم القيامة, و الملايكة, وسفينة نوح, و داود الملك, و اشياء اخري, الا انه الصراع الديني اللطيف بدأ تحديدا لما تفرقت الاقوال في شكل الاله , و طريقة عبادته, ف-يا تري مين فينا الكافر, و مين فينا اللي ربنا بيحبه؟

اول حاجة, اي دين في الدنيا, بيحاول يوصل لحاجة واحدة بس, الخلاص.
الخلاص يعني النجاة من العذاب, عذاب الدنيا او الاخرة, و كل اختلافاتنا سوا, هي اختلافاتنا في فكرتنا عن ربنا, وعن الخلاص.

بعدها , محتاجين تعريف حقيقي بالدين المسيحي, والدين الاسلامي, غير متحيز,وعادل, ويكون تعريف مش راديكالي, يعني بيؤمن بيه اغلبية المؤمنين بالديانة.

 : الديانة المسيحية فور داميز
في البدء, كان في الديانة اليهودية مذهب الفداء للاله, تقديم القربان مقابل مغفرة من الاله , الاله في اليهودية اله قبلي, بتاع قبيلة يعني, لا يأبه بباقي العالم و بيحب اولاد يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم, و كان بعد فترة من نزول موسي, بحوالي 2000 سنة, حصل الكثير من الفساد و الكفر فغضب الرب (الرب في اليهودية اسمه يهوى/يهوه – יהוה‬) , و كان من المفترض ان اللي بيغلط في حق ربنا بيتقتل فداء للرب, او يفتدي حاجة مكانه, لكن اللي حصل ان اليهود كفروا بالرب, و اشركوا معاه عشتار و الهة كنعان و بابل, و قتلوا الانبيا, فمبقاش ينفع فداء معاهم خلاص, كله هيخش النار, و ضيف علي ذلك, الخطيئة الاولي اللي كلنا بنحملها, خطيئة ادم و حوا في الجنة, اللي ملهاش علاج الا ان كلنا نموت عشان ربنا يغفرلنا, و التفكير الانتحاري ده مينفعش طبعا, فقرر الاله انه ينزل لينا بنفسه, يخلصنا من الالام, و يموت عالصليب عشاننا, فمفيش تضحية اكبر من ان الاله يموت نفسه عشانك, ويقوم من الموت كمان و يثبت الوهيته بصورته الحية.
و كمان ﻷنه اله, مينفعش يجيله ملاك يقوله انت بقيت نبي, لازم يجي لنفسه و هو بيتعمد (التعميد هو الاغتسال بالماء للتطهر و الغفران من الخطايا) و يبشر نفسه بنفسه.

“وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلًا: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».” مت 3: 17

بعدها بقي, بيجي يسوع (عيسي بالعربي) و يبشر بمعمودية الروح, يعني ايماننا بيه بيخليك تتحرر من انك لازم تموت عشان الخطية, هو هيموت مكانك, بس لو سمحت, قدر تضحيته عشانك, و قدر تضحية الاله عشانك, و امن بيه, وانت هتاخد الخلاص الكامل و تخش الجنة يوم القيامة.

: من انجيل يوحنا الاصحاح الاول
1 :9 كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان اتيا الى العالم
1 :10 كان في العالم و كون العالم به و لم يعرفه العالم
1 :11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله
1 :12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه

من اكتر الجمل الحزينة في تاريخ البشرية الايتين 9 و10, في الفكر المسيحي يعني, ﻷن تخيل انت مخلص العالم جايلك ليك مخصوص, روحت انت رفضته و خليته يعيش هربان زي المجرمين, كان عايش وسطكم, و انتوا طردتوه و مأمنتوش بيه.

الفكرة الاساسية في المسيحية كما اتفقنا, الايمان بخلاصنا عن طريق الايمان بصلب المسيح, وانه الاله الواحد خالق كل شئ, ازاي؟
ﻷنه في العقيدة المسيحية, المسيح هو صورة من صور تجسد الاله الواحد, يعني المسيحي موحد؟ اه موحد, بس مؤمن بتعدد صور الاله الواحد بتاعه, في شكل ما يسمي بالاقانيم (او التجسدات) اللي هي : الاب (الصورة المثلي للاله) – الابن (يسوع) – الروح القدس (صورة الاله الملائكية في الارض) , التلات اشياء دول نفس الحاجة, و في اللاهوت المسيحي مشهور مثال : الشمس و نورها و حرارتها, كلهم نفس الشئ, كذلك الاب والابن و الروح القدس.

: الايمان المسيحي ليه 6 اركان
– الإيمان بأن الكتاب المقدّس هو كلمة الله الإيمان بالله الواحد المثلث الأقانيم الآب والابن والروح القدس
– الإيمان بأن يسوع المسيح هو كلمة الله، وابن الله ، وصورة الله ، ورسم جوهره
– الإيمان بفداء المسيح للعالم: آلامه وموته مصلوباً وقيامته من الموت
– الإيمان بأن الرب يسوع سيعود إلى أرضنا ثانية في آخر الأيام ليدين العالم،
– الإيمان أن الإنسان يتطهر من خطاياه ويتبرر أمام الله وينال الحياة الأبدية بالإيمان بالرب يسوع المسيح رباّ وفادياً ومخلِّصاً

نختم البوست ب-أن العقيدة المسيحية بالكامل, بتتلم في حاجة اسمها قانون الايمان, و ده ممكن يلم محتوي الاناجيل الاربعة

: (متي-لوقا-مرقس-يوحنا)

“بالحقيقة نؤمن بإله واحد، الله الآب، ضابط الكل، خالق السماء و الأرض، ما يرى و ما لا يرى. نؤمن برب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساو للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء. هذا الذي من أجلنا نحن البشر، و من أجل خلاصنا، نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء. تأنس و صلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. تألم و قبر و قام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، و صعد إلى السموات، و جلس عن يمين أبيه، وأيضًا يأتي في مجده ليدين الأحياء و الأموات، الذي ليس لملكه انقضاء. نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب. نسجد له و نمجده مع الآب والابن، الناطق في الأنبياء. و بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية. و نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. و ننتظر قيامة الأموات و حياة الدهر الآتي. آمين.”

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

A WordPress.com Website.

Up ↑

%d bloggers like this: